Yahoo!

كفى …؟!

كتبها محمد أبو علبة ، في 21 كانون الأول 2008 الساعة: 19:29 م

200809 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أين أهرب الملثم بالظلام ، الساكن مقبرة الأحياء ، أفي دنياكم من قطبية النجم الا نجمة الكرسي مكان لألوذ بسروجه المشبعة فهدا وتفاني في بشيرها بمهدها العالي ووجهها الحافي ، وها قد اقترب وقتنا الغالي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليك ات نسريني … !!!!

كتبها محمد أبو علبة ، في 8 أيار 2009 الساعة: 08:02 ص

 

 

 

 

 

 

 

أطلب من الليل أن يعجل بالمجيء ، دوما أراك في وحدتي المظلمة الباردة ، تزيلين هذا الشقاء عن جبيني وتقلبين زهوي ، فتنجبين قمرا من فصل خامس ، هو أحلى ما في الدنيا ، تشقين عصا الأرق في حنو وايداع …

 

ولا زلت ترتقبن الغسق في بكر فرحة وورود ، تحدثين الوجد عنا ، والهناءة من طلعتك تنهل أوصارها ….

 

كم لدينا في هذا العالم المكروب نحياه سوية ، لا تأسي على مافاتك في عهده الشقاء ، اليك عنك كل ماضي ، أنا الاتي على عجل اليك ، أود أن للفرحة عنوان نرتحل اليه ، واذا لم يكن معقولا في قولي ، تعالي نخلق ما نستحق….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و أبقى أحبك منذ الأزل … منى !!!!!!

كتبها محمد أبو علبة ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 18:58 م

557ima

فيمن يصبح لقاءي أعظم بعد هذه الولادة الملائكية , ما لا يمكن في العقل تصوره أن أجد المستحيل قابعا أمامي في تجوال الروح

المقتول , كل ما لدي سبات أعمق من ضياع بني إسرائيل أربعين عاما لعنة .. !

 

حبيبتي .. منتهاي :  إني رجل  ملعون بفطرته, كيف و أنا أرحل عنك بكل هذا الإقرار , رجل لعن نفسه كل مرور في صورك في رسمك المهيأ لأن يبعث في داخلي جنتي , فهل في كتابتي الأخيرة ما يصلح لأن يكون عزائي الأخير  ؟!

 

لا تغتري بلغتي , كل ما أملكه أصبح كلمات تنثر عبقا من أقنعة , فاستلقي على مدى شواطئ همساتي و جديني بين سواحل التهم , خارج عن قانون الأشياء أنا غير أنه لم يقبض علي متلبسا , و تلك سخريتي من كل القوانين الأرضية , تعلم حقيقتي السماء و أنا مؤمن حتى نهاياتي , أحيا بجنة صوتك وبلابل الإيقاع العجيب , كلما رقصت بذلك الهدوء أمعنت النظر في ملامح وجعك لأجد خارطة عمري واضحة كالشمس بكل إيهاماتها .. !!

 

اليوم هو بداية النهاية  , هذا العمر غدا مملا و صارخا , لا يحتوي عليكي فما الجدوى من محياي بهذا القبح المجبول بالتورط , فإمرأة كباقي النساء , روح خرساء , وبيت مظلم , كلهن بعدك لا شئ في كيان الإعتياد , إني أحب إمرأة فوق كل شئ هي أنت .. !!

 

أصبحت ممن يكتبون كثيرا هذه الأيام , أخط دواوينا لغيابك , فأين الحضور في كل هذا , أريدك أنت غير أني في آخر ليلي أجد نفسي أمسك فراغا , مهووس بالظلام أنا والظلام لا يستهويني لأني أمقت ما هو دون نورك .. !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوني احساس الأعمق ….؟!

كتبها محمد أبو علبة ، في 30 تموز 2008 الساعة: 01:37 ص

 gemi

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا الفجر فيه ظلمة  تدوي في 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ونصفي الاخر في استماع صياح الديك ..!

كتبها محمد أبو علبة ، في 29 تموز 2008 الساعة: 20:42 م

 121736

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتراخى الذراعان عني ….!

كتبها محمد أبو علبة ، في 29 تموز 2008 الساعة: 20:12 م

 121736

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما هي اللحظة ، منذ أزل محدود ، حيث المحاولة الأولى في خط

حروف من حقيقة ، على أعتاب زمن متشابك القضايا ……

كيف عمرك وان امتلأ صورا ، وساعات هاربة من وقفاتك الطويلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طقوس الانعزال

كتبها محمد أبو علبة ، في 29 تموز 2008 الساعة: 19:37 م

 

 121736

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك على قدر الانتظار ….!

كتبها محمد أبو علبة ، في 22 أيار 2008 الساعة: 12:20 م

 46

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  ما زال لدي ساعتين ،

والعمر يعدو إلا في هاتين السنتين ،

كيف أصبح فقه الوقت متباطئا بهذه الدقة ،

فيها الرغبة وجوع الراحة ، وشتات الضياع

وعداء المنطق في لحظات الحاجة ،

أما عن سوء الخدمات المحطية   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أسرة من وحي الحنان … اغربوا عن وجهي …!!

كتبها محمد أبو علبة ، في 21 أيار 2008 الساعة: 22:57 م

 

 121146

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعرضت مرة لاعتقال من قبل نفسي في احدى حارات الزمن , وللآن أعاني من نتوءات في القسم العاطفي من عقلي الباطن والذي يحتوي على السبب الأوجه لاعتقالي . . .

وبعد عصر من الحال ، أصبح صعب أن أعالج الأمور بمنطق البشر أو ما هو أدنى ، بل يتوجب علي أن أنتهي لنفسي في كل شيء ، فكان واجب أن أصيب ذاتي بمفصلة ما ، كي أفسر لداخلي القدرة على أن أبقي في ظلال الواقع .

لكني في حقيقة الأمر ، لست سوى مجهولا حتى عني .

والان قد أستطيع تقديم الحقيقة كاملة دون الرجوع الى تفاصيل الماضي أكثر .

أنا هنا رغم كل شيء ، أجادل ذاتي الأقصى لشيء من الايمان لغيبياتي المتوقعة من قبلي .

مازلت قائما بأعمال قلبي على محك من الاعتراف يذنب جميل قد غمرني يوم رأيتها للمرة الاولى ، فقدت مع تلك النظرة كل قبح ذاتي ،

واستمريت مع جميل الحاضر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأبقى انتظر من لا تجيء ..!!

كتبها محمد أبو علبة ، في 7 أيار 2008 الساعة: 07:19 ص

 

 

 

 

 

 

 260742

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لي موعد مع الصدفة !!!

كعادتي ذهبت للمقهى لانتظار من لا تجيء ،

وللمقهى أيضا  له مواعيد . ليبقى فاردا صدره لاستقبال

المحبين ، المتجمعين ، المتفرقين  ، كلهم يأتوا اليك ايها المقهى

لا ليريحوك انما لينفضوا عبئهم على طاولتك ، أو ليرتبوا حياتهم

 كما انت ترتب مقاعدك  لأجل راحتهم .

انت مثلي فهيا بنا ننتظرها لعلها تجيء ،

جلست وجلس وجلست حتى اختلج جسدي شعور بالملل   ِِ ِِ ِِ ِِ ِِِِِِ الهزل .

والروح تبحث عن علل لما قد أصابها وهي تبحث عن علل ،

لما قد أصابها وهي ميقنة بالواقع   ِ ِ ِ ِ ِ ِ والمثل

حيث من لا يجيء لا يجيء ……..

وبشرود ذهني اتت الصدفة .

تلوح بخطاها ضج من وقعها القلب ، 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي