أين أهرب الملثم بالظلام ، الساكن مقبرة الأحياء ، أفي دنياكم من قطبية النجم الا نجمة الكرسي مكان لألوذ بسروجه المشبعة فهدا وتفاني في بشيرها بمهدها العالي ووجهها الحافي ، وها قد اقترب وقتنا الغالي ..
الاسم: محمد أبو علبة
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ألحان وأنغام,تصاميم,سفر وتجوال,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

أين أهرب الملثم بالظلام ، الساكن مقبرة الأحياء ، أفي دنياكم من قطبية النجم الا نجمة الكرسي مكان لألوذ بسروجه المشبعة فهدا وتفاني في بشيرها بمهدها العالي ووجهها الحافي ، وها قد اقترب وقتنا الغالي ..
أطلب من الليل أن يعجل بالمجيء ، دوما أراك في وحدتي المظلمة الباردة ، تزيلين هذا الشقاء عن جبيني وتقلبين زهوي ، فتنجبين قمرا من فصل خامس ، هو أحلى ما في الدنيا ، تشقين عصا الأرق في حنو وايداع …
ولا زلت ترتقبن الغسق في بكر فرحة وورود ، تحدثين الوجد عنا ، والهناءة من طلعتك تنهل أوصارها ….
كم لدينا في هذا العالم المكروب نحياه سوية ، لا تأسي على مافاتك في عهده الشقاء ، اليك عنك كل ماضي ، أنا الاتي على عجل اليك ، أود أن للفرحة عنوان نرتحل اليه ، واذا لم يكن معقولا في قولي ، تعالي نخلق ما نستحق….

فيمن يصبح لقاءي أعظم بعد هذه الولادة الملائكية , ما لا يمكن في العقل تصوره أن أجد المستحيل قابعا أمامي في تجوال الروح
المقتول , كل ما لدي سبات أعمق من ضياع بني إسرائيل أربعين عاما لعنة .. !
حبيبتي .. منتهاي : إني رجل ملعون بفطرته, كيف و أنا أرحل عنك بكل هذا الإقرار , رجل لعن نفسه كل مرور في صورك في رسمك المهيأ لأن يبعث في داخلي جنتي , فهل في كتابتي الأخيرة ما يصلح لأن يكون عزائي الأخير ؟!
لا تغتري بلغتي , كل ما أملكه أصبح كلمات تنثر عبقا من أقنعة , فاستلقي على مدى شواطئ همساتي و جديني بين سواحل التهم , خارج عن قانون الأشياء أنا غير أنه لم يقبض علي متلبسا , و تلك سخريتي من كل القوانين الأرضية , تعلم حقيقتي السماء و أنا مؤمن حتى نهاياتي , أحيا بجنة صوتك وبلابل الإيقاع العجيب , كلما رقصت بذلك الهدوء أمعنت النظر في ملامح وجعك لأجد خارطة عمري واضحة كالشمس بكل إيهاماتها .. !!
اليوم هو بداية النهاية , هذا العمر غدا مملا و صارخا , لا يحتوي عليكي فما الجدوى من محياي بهذا القبح المجبول بالتورط , فإمرأة كباقي النساء , روح خرساء , وبيت مظلم , كلهن بعدك لا شئ في كيان الإعتياد , إني أحب إمرأة فوق كل شئ هي أنت .. !!
أصبحت ممن يكتبون كثيرا هذه الأيام , أخط دواوينا لغيابك , فأين الحضور في كل هذا , أريدك أنت غير أني في آخر ليلي أجد نفسي أمسك فراغا , مهووس بالظلام أنا والظلام لا يستهويني لأني أمقت ما هو دون نورك .. !!

هذا الفجر فيه ظلمة تدوي في


ربما هي اللحظة ، منذ أزل محدود ، حيث المحاولة الأولى في خط
حروف من حقيقة ، على أعتاب زمن متشابك القضايا ……
كيف عمرك وان امتلأ صورا ، وساعات هاربة من وقفاتك الطويلة


ما زال لدي ساعتين ،
والعمر يعدو إلا في هاتين السنتين ،
كيف أصبح فقه الوقت متباطئا بهذه الدقة ،
فيها الرغبة وجوع الراحة ، وشتات الضياع
وعداء المنطق في لحظات الحاجة ،
أما عن سوء الخدمات المحطية

تعرضت مرة لاعتقال من قبل نفسي في احدى حارات الزمن , وللآن أعاني من نتوءات في القسم العاطفي من عقلي الباطن والذي يحتوي على السبب الأوجه لاعتقالي . . .
وبعد عصر من الحال ، أصبح صعب أن أعالج الأمور بمنطق البشر أو ما هو أدنى ، بل يتوجب علي أن أنتهي لنفسي في كل شيء ، فكان واجب أن أصيب ذاتي بمفصلة ما ، كي أفسر لداخلي القدرة على أن أبقي في ظلال الواقع .
لكني في حقيقة الأمر ، لست سوى مجهولا حتى عني .
والان قد أستطيع تقديم الحقيقة كاملة دون الرجوع الى تفاصيل الماضي أكثر .
أنا هنا رغم كل شيء ، أجادل ذاتي الأقصى لشيء من الايمان لغيبياتي المتوقعة من قبلي .
مازلت قائما بأعمال قلبي على محك من الاعتراف يذنب جميل قد غمرني يوم رأيتها للمرة الاولى ، فقدت مع تلك النظرة كل قبح ذاتي ،
واستمريت مع جميل الحاضر و

كان لي موعد مع الصدفة !!!
كعادتي ذهبت للمقهى لانتظار من لا تجيء ،
وللمقهى أيضا له مواعيد . ليبقى فاردا صدره لاستقبال
المحبين ، المتجمعين ، المتفرقين ، كلهم يأتوا اليك ايها المقهى
لا ليريحوك انما لينفضوا عبئهم على طاولتك ، أو ليرتبوا حياتهم
كما انت ترتب مقاعدك لأجل راحتهم .
انت مثلي فهيا بنا ننتظرها لعلها تجيء ،
جلست وجلس وجلست حتى اختلج جسدي شعور بالملل ِِ ِِ ِِ ِِ ِِِِِِ الهزل .
والروح تبحث عن علل لما قد أصابها وهي تبحث عن علل ،
لما قد أصابها وهي ميقنة بالواقع ِ ِ ِ ِ ِ ِ والمثل
حيث من لا يجيء لا يجيء ……..
وبشرود ذهني اتت الصدفة .
تلوح بخطاها ضج من وقعها القلب ،









